طاحونه البابا كيرلس



اهلا ًوسهلا بك عزيزي الزائر نورتنا في منتدي طاحونه البابا كيرلس نتمني ان تكون سعيد وانت بداخل المنتدي وقضاء وقت ممتع تفيد وتستفيد معنا ، اذا كانت اول زيارة لك للمنتدي فا اضغط علي تسجيل لتحصل علي عضوية جديده وتتمتع بكافة المزايا وتكون عضو في اسرة المنتدي ، واذا كنت عضو بالمنتدي فا اضغط علي دخول لتسجيل دخولك بعضويتك بالمنتدي .




 
الرئيسيةالبوابهالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 شم النسيــم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل جبران
مشرف عام
مشرف عام


ذكر
التسجيل : 08/08/2009
مجموع المساهمات : 1589
شفـيعي : العدرا
الـعـمـل : مدير عام بالتربية والتعليم
هـوايـتـي :
مزاجي :

بطاقة الشخصية
لقبك: مستر المنتدي

مُساهمةموضوع: شم النسيــم   السبت 25 سبتمبر - 16:12

اصل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]النسيم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يرجع بدء احتفال الفراعنة بذلك العيد رسمياً إلى عام 2700 ق.م أي في أواخر
الأسرة الفرعونية الثالثة، ولو أن بعض المؤرخين يؤكد أنه كان معروفاً ضمن
أعياد هليوبولس ومدينة "أون" وكانوا يحتفلون به في عصر ما قبل الأسرات.
وتعود المصري القديم أن يبدأ صباح
هذا اليوم - كما جاء فى البرديات القديمة - إهداء زوجته زهرة من اللوتس،
كانت مظاهر الاحتفال كما وردت فى اكثر من بردية من برديات العقيدة
الفرعونية تبدأ بليلة الرؤية عند سفح الهرم الأكبر حيث يجتمع الناس في
الساعة السادسة مساء فى احتفال رسمي أمام الواجهة الشمالية للهرم حيث يظهر
قرص الشمس قبل الغروب خلال دقائق معدودة وكأنه يجلس فوق قمة الهرم .
ووفق معتقدات الفراعنة التي نقلتها
البردية " تظهر معجزة الرؤية عندما يشطر ضوء الشمس واجهة الهرم الأكبر إلى
شطرين إيذانا بموعد عيد الخلق وبداية العام الجديد حيث يقوم الإله رع
بالمرور في سماء مصر في سفينته المقدسة وبقرصه المجنح ثم يرسو فوق قمة
الهرم الأكبر .. ثم يصعد إلى السفينة مرة أخرى وقت الغروب لتكمل مسيرتها
فيصطبغ الأفق باللون الأحمر رمزا لدماء الحياة التي يبثها الإله من أنفاسه
إلى الأرض ليبعث الحياة في مخلوقاتها وكائناتها من جديد ".
وهذه الظاهرة الفلكية لفتت انتباه
عالم الفلك البريطانى "ركتور" الذى كان يؤكد فى دراساته الطويلة أن مختلف
علوم المعرفة عند الفراعنة كانت ترتكز على علم الفلك وأسراره وأن مايطلق
عليه كلمة "سحر" من خوارق ومعجزات، ما هى إلا نظريات علمية بحتة ترتبط
بالظواهر الفلكية التي اتخذوا منها مفتاحا لفك كثير من أسرار المعرفة
المقدسة المرتبطة بعلوم الحياة .
يخرج المحتفلون بعيد شم النسيم
جماعات إلى الحدائق والحقول والمتنـزهات؛ ليكونوا في استقبال الشمس عند
شروقها، وقد اعتادوا أن يحملوا معهم طعامهم وشرابهم، ويقضوا يومهم في
الاحتفال بالعيد ابتداء من شروق الشمس حتى غروبها، وكانوا يحملون معهم
أدوات لعبهم، ومعدات لهوهم، فتتزين الفتيات بعقود الياسمين، ويحمل الأطفال
سعف النخيل المزين بالألوان والزهور، فتقام حفلات الرقص الجماعي على أنغام
الناي والمزمار والقيثار، ودقات الدفوف، تصاحبها الأغاني والأناشيد الخاصة
بعيد الربيع، كما تجري المباريات الرياضية والحفلات التمثيلية.



البيض وعلاقته بالحياة
يرمز البيض إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله
"بتاح" – إله الخلق عند الفراعنة - وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة
التي شكلها من الجماد.
وكانوا ينقشون عليه الدعوات
والأمنيات بألوان مستخلصة من الطبيعة، ويجمعونه في سلال من زعف النخيل
الأخضر ويتركونه فى شرفات المنازل.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بيضة مرسوم عليها فراعنة

وقد أخذ العالم عن مصر القديمة أكل
البيض فى شم النسيم فصار البيض الملون هو رمز عيد الفصح الذى يتزامن مع شم
النسيم ..وقد اشتهر عن الملكة مارى ملكة اسكتلندا أنها كانت ترسل إلى
أصدقائها فى عيد الفصح البيض المصنوع من الحلوى ، أما الملكة فكتوريا
فكانت ترسل لأصدقائها بيضا حقيقيا مسلوقا وملونا ومنقوشا عليه بعض الأقوال
المأثورة التي كانت تهواها.
وقيل أن أشهر أنواع البيض بيضة هنرى
الثاني التي بعث بها إلى "ديانادى بمواتييه" وكانت علبة صدف على شكل بيضة
بها عقد من اللؤلؤ الثمين ،كما بعث لويس الرابع عشر للآنسة "دى لا فاليير"
علبة بشكل بيضة ضمنها قطعة خشب من الصلب عليه المسيح ..ولويس الخامس عشر
أهدى خطيبته "مدام دى بارى" بيضة حقيقية من بيض الدجاج مكسوة بطبقة رقيقة
من الذهب.
وكلف قيصر روسيا "الإسكندر الثالث"
الصائغ "كارل فابرج" بصناعة بيضة لزوجته 1884م، استمر في صنعها ستة أشهر
كانت محلاة بالعقيق والياقوت، وبياضها من الفضة وصفارها من الذهب، وفي كل
عام يهديها مثلها حتى أبطلتها الثورة الشيوعية 1917م.
يقول د. زاهي حواس أمين المجلس
الأعلى للآثار كما نقلت عنه جريدة "الأهرام" المصرية أن من مظاهر العيد
عند القدماء تلوين البيض بألوان زاهية بعناصر من الطبيعة مثل البقدونس،
والبصل الأخضر وخلاصة مغلي البنجر والرمان لتلوينه بالأحمر، وتلوينه
بالأزرق من نتاج بعض الزهور والأصفر بمنقوع ورق البصل الجاف.
وكان الفراعنة يعتقدون كذلك إن
العالم في الأصل بيضة كبيرة الحجم ثم انقسمت جزءين..السماء في نصفها
العلوي و"الأرض" في السفلي..لذا اعتبروها أصل الحياة ورمز استمراريتها.



البصل قاهر الموت
ظهرالبصل ضمن أطعمة العيد التقليدية أيام الأسرة السادسة وارتبط ظهوره -كما
ورد فى إحدى برديات أساطير منف القديمة - بأحد ملوك الفراعنة الذي كان له
طفل وحيد أصيب بمرض غامض أقعده عن الحركة لعدة سنوات وعجز الأطباء والكهنة
في معبد منف عن علاجه.
ولجأ الفرعون إلى الكاهن الاكبر
لمعبد "اون" معبد اله الشمس ، وفق البردية الفرعونية، والذى أرجع سبب مرض
الابن الى سيطرة الأرواح الشريرة عليه وأمر بوضع ثمرة ناضجة من البصل تحت
رأس الأمير بعد ان قرأ عليها بعض التعاويذ ..كما علق على السرير وأبواب
الغرف بالقصر أعواد البصل الاخضر لطرد الارواح الشريرة، وعند شروق الشمس
قام بشق ثمرة البصل ووضع عصيرها فى أنف الأمير الذى شفى تدريجيا من مرضه
..ومنذ ذلك الوقت اعتبره الفراعنة من النباتات المقدسة، وقد ارتبط عندهم
بإرادة الحياة وقهر الموت والتغلب على المرض، فكانوا يعلقون البصل في
المنازل وعلى الشرفات، كما كانوا يعلقونه حول رقابهم، ويضعونه تحت
الوسائد، وما زالت تلك العادة منتشرة بين كثير من المصريين حتى اليوم.


الفسيخ للرزق والخير

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الأسر تخرج للتنزهأما

الفسيخ – أو "السمك المملح" – فقد ظهر بين الأطعمة
التقليدية في الاحتفال
بالعيد في عهد الأسرة الخامسة، مع بدء الاهتمام بتقديس النيل، وقد أظهر
المصريون القدماء براعة شديدة في حفظ الأسماك وتجفيفها وصناعة الفسيخ،
وكان ذلك يعني الخير والرزق والملح يقى من الميكروبات .


وقد ذكر "هيرودوت" – المؤرخ
اليوناني الذي زار مصر في القرن الخامس قبل الميلاد وكتب عنها - أنهم
كانوا يأكلون السمك المملح في أعيادهم.
وسبب اعتبار السمك المملح من
الأكلات الفرعونية يرجع إلى أنهم كانوا يمتنعون عن أكله في الشتاء
ويحفظونه بطريقة التمليح لقتل الميكروبات الموجودة فيه ثم يخزن داخل أبراش
بين طبقات من الملح لا يفتحونها إلا في الصيف.



الخس والخصوبة

كان الخَسُّ من النباتات المفضلة في ذلك اليوم، وقد عُرِف منذ عصر الأسرة
الرابعة، وكان يُسَمَّى بالهيروغليفية "عب"، واعتبره المصريون القدماء من
النباتات المقدسة، فنقشوا صورته تحت أقدام إله التناسل عندهم.
وقد لفت ذلك أنظار بعض علماء السويد
– في العصر الحديث- فقاموا بإجراء التجارب والدراسات على نبات الخس، وكشفت
تلك البحوث والدراسات عن حقيقة عجيبة، فقد ثبت لهم أن ثمة علاقة وثيقة بين
الخس والخصوبة، واكتشفوا أن زيت الخس يزيد في القوة الجنسية لاحتوائه على
فيتامين (هـ) بالإضافة إلى بعض هرمونات التناسل.
ومن الأطعمة التي حرص قدماء
المصريين على تناولها أيضًا في الاحتفال بعيد "شم النسيم" نبات الحمص
الأخضر، وهو ما يعرف عند المصريين باسم "الملانة"، وقد جعلوا من نضوج ثمرة
الحمص وامتلائها إشارة إلى مقدم الربيع.
ومن بين تقاليد شم النسيم الفرعونية
القديمة التزين بعقود زهور الياسمين وهو محرف من الاسم الفرعوني القديم
(ياسمون) وكانوا يصفون الياسمين بأنه عطر الطبيعة التي تستقبل به الربيع،
وكانوا يستخرجون منه في موسم الربيع عطور الزينة وزيت البخور الذي يقدم
ضمن قرابين المعابد عند الاحتفال بالعيد.


شم النسيم ينشط الذاكرة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تبادل إهداء الزهور وتزيين المنازل بباقات الورود يعتبر من أهم مظاهر الاحتفال
بشم النسيم ولمزيد من الاستمتاع بهذه المناسبة يقدم خبير الاتيكيت وآداب
السلوك سيد حسن السيد النصائح التالية:
- الإكثار من شم الورود يساعد على تذكر الأشياء حيث أكد الباحثون أن رائحة الورود تنشط مركز الذاكرة في المخ.
- تزيين المنازل بباقات الورود
المختلفة الألوان في شم النسيم وسيلة لتجديد النشاط والحيوية وتوفير جو
الهدوء وأيضا التداوي مع بعض الأمراض حيث ثبت علميا أن اللونين الأحمر
والأصفر من الألوان المنشطة واللون البنفسجي يساعد على تقليل الاضطرابات
الهرمونية أما اللون البرتقالي فهو ينشط الجهاز الهضمي كما أن لون
النباتات الخضراء مفيد للقلب والرئتين.


- شم النسيم فرصة لتسوية الخلافات
والتصالح بين الأفراد باستخدام لغة الزهور حيث أن تبادل إهدائها يعتبر
تعبيرا عن المودة والألفة والمحبة واستمرار التواصل.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انتوانيت
قسم النقاش العام
قسم النقاش العام


انثى
التسجيل : 07/08/2010
مجموع المساهمات : 700
شفـيعي : العدرا وابو سيفين
الـعـمـل : خادمة الرب يسوع
هـوايـتـي :
مزاجي :

بطاقة الشخصية
لقبك:

مُساهمةموضوع: رد: شم النسيــم   الأحد 26 سبتمبر - 8:33

شكرا استاذ عادل

للموضوع الاكثر من رائع
ربنا يبارك خدمتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شم النسيــم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طاحونه البابا كيرلس :: الطاحونه العامه :: منتدى النقاش العام-
انتقل الى:  


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا

منتدي طاحونه البابا كيرلس



Preview on Feedage: %D8%B7%D8%A7%D8%AD%D9%88%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%84%D8%B3 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You