طاحونه البابا كيرلس



اهلا ًوسهلا بك عزيزي الزائر نورتنا في منتدي طاحونه البابا كيرلس نتمني ان تكون سعيد وانت بداخل المنتدي وقضاء وقت ممتع تفيد وتستفيد معنا ، اذا كانت اول زيارة لك للمنتدي فا اضغط علي تسجيل لتحصل علي عضوية جديده وتتمتع بكافة المزايا وتكون عضو في اسرة المنتدي ، واذا كنت عضو بالمنتدي فا اضغط علي دخول لتسجيل دخولك بعضويتك بالمنتدي .




 
الرئيسيةالبوابهالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 اروع قصه حب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيرين
عضو شغال
عضو شغال
avatar

انثى
التسجيل : 18/01/2010
مجموع المساهمات : 447
شفـيعي : البابا كيرلس
الـعـمـل : خادمه لفاديا
هـوايـتـي :
مزاجي :

بطاقة الشخصية
لقبك: دمعـه

مُساهمةموضوع: اروع قصه حب   الثلاثاء 16 مارس - 18:07

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


أروع قصة حب على النت تدور أحداث هذه القصة في بيت صغيريعيش أهله مرارة الغربة فلم يروا أرض الوطن ولو لمرة واحدة في حياتهم كانوا يحلمونبأن يشموا أريج تراب الوطن ، ولكن لم يكن لذلك أن يحدث فكبر الأولاد من دون أنيعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن أحداث القصة لم تكن لتختار من أفراد هذه العائلةإلا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (مريم) .


كانت مريم فتاةمحبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقةفي هدوء ، كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة الثالثة ، وهذهتعشق ابن الجيران والأخرى متيمة بمن هو في عمر أبيها ، ولم تكن لتقتنع بهذا الشيءالذي يدعى حب ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن تضحك ... !!


كانت مريم تعيش عصر الإنترنت ، كانت مولعة بالإنترنت وتجلس عليهلساعات وساعات من غير ملل أو كلل بل أنه يكاد أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصلخط الإنترنت !!


كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب أنحاء الإنترنتبحثاً عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت وتجد في ذلك المتعة أكثر منمحادثتهن على الهاتف أو على الطبيعة ..


في يوم من الأيام كانت مريمكالعادة تمارس هوايتها المفضلة وتجوب الإنترنت من موقع لموقع وفي نفس الوقت تحادثصديقتها في المدرسة عندما قالت لها سأعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الإنترنتوسوف تحبينها للغاية ، كانت مريم ترفض محادثة الشباب عن طريق الإنترنت لأنها كانتتعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة أهلها بها فوافقت مريم على أن تحادث الفتاة فقدكانت تحب إقامة صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم وفعلا تعرفت عليها فوجدت فيهاالفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ، و وثقت بها ثقة عمياء وكانت تحادثها لساعاتوساعات لتزداد إعجابا بالفتاة وسلوكها وأدبها الجم وأفكارها الرائعة عن السياسةوالدين وكل شيء .


في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنتقالت لها هذه الفتاة سأعترف لك بشيء لكن عديني ألا تكرهيني عندها .. فقالت مريم علىالفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره ) وأنتي تعرفين مقدار معزتك عندي فأنتي مثل أختي .


قالت لها الفتاة سأقول لك الحقيقة .. أنا شاب في العشرين من عمري ولمأكن أقصد خداعك ولكني أعجبت بك جداً ولم أخبرك بالحقيقة لأني عرفت أنك لا تحادثينالشباب ولكني لم أستطع أن أصبر أكثر من ذلك فأنا أحببتك حباً جماً وأشعر بك بكل نفس .


وهنا لم تعرف مريم ماذا تفعل فقد أحست أن هناك شيئاً بها قد تغير فهلمن المعقول أن كل هذا الأدب والدين والأخلاق هي لشاب في العشرين من عمره ..!


أحست أن قلبها قد اهتز للمرة الأولى ولكنها أيقظت نفسها بقولها : كيف أحب عن طريق الإنترنت وأنا التي كنت أعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة؟.


فقالت له : أنا آسفة .. أنت مثل أخي فقط ..


فقال لها : المهم عندي أني أحبك وأن تعتبريني مثل أخيك وهذا أمر يخصك ولكني أحببتك .


انتهت المحادثة هنا ... لتحس مريم أن هناك شيئاً قد تغير بها .. لقدأحبته مريم .. ها قد طرقت سهام الحب قلب مريم من دون استئذان ولكنها لا تحادث أي شابعن طريق الإنترنت وفي نفس الوقت ترغب بالتحدث إليه فقررت أن تحادثه بطريقة عاديةوكأنه فتاة وأن تحبه بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره به !!


وتمر الأيام وكلمنهما يزداد تعلقاً بالآخر حتى أتى اليوم الذي مرضت فيه مريم مرضاً أقعدها بالفراشلمدة أسبوع وعندما شفيت هرعت للإنترنت كما يهرع الظمآن لشربة ماء لتجد بريدهاالإلكتروني مملوء بالرسائل وكلها رسائل شوق وغرام .. وعندما حادثته سألها : لماذاتركتيني وهجرتيني ، قالت له : كنت مريضة ، قال لها : هل تحبيني ؟؟ وهنا ضعفت مريموقالت للمرة الأولى في حياتها : نعم أحبك وأفكر بك كثيرا ..


وهنا طارالشاب من الفرحة فأخيراً أحبته حبيبة قلبه وفي نفس الوقت بدأ الصراع في قلب مريم : لقد خنت ثقة أهلي بي لقد غدرت بالإنسان الذي رباني ولم آبه للجهد الذي أفناه منأجلي ومن أجل ألا أخون ثقته فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرسالةبالحرف الواحد :

(
امانه ربنا أني أحببتك وأنك أول حب في حياتي وأني لم أرىمنك إلا كل طيب ولكني أحب ربنا أكثر من أي مخلوق وقد أمرربنا ألا يكون هناك علاقةبين الشاب والفتاة قبل الزواج وأنا لا أريد عصيان أمر خالقي ولا أرغب بخيانة ثقةأهلي بي لذلك قررت أن أقول لك أنا هذه الرسالة الأخيرة وقد تعتقد أني لا أريدكولكنني ما زلت أحبك وأنا أكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن ولكن ليكن أملنابربنا كبيرا ولو أراد ربنا التم شملنا رغم بعد المسافات وأعلم أننا تركنا بعضنا منأجل ربنا لو ربنا اردا الا احنا نبقى لبعض هايجمعنا الدى يجمعه الله لايفرقه انسان لا تنساني لأنني لنأنساك وأعدك أنك حبي الأول والأخير ومع السلامة ) .


كتبت مريم الرسالةوبعثتها له وهرعت مسرعة تبكي ألما ووجعاً ولكنها في نفس الوقت مقتنعة بأن ما فعلتههو الصواب بعينه وتمر السنين وأصبحت مريم في العشرين من عمرها وما زال حب الفتىمتربعاً على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة الكثيرين اختراقه ولكن لا فائدة لمتستطع أن تحب غيره وتنتقل مريم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم تره منذنعومة أظافرها ومعها أهلها حيث أقيل أباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقالللوطن وهناك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات وكانت تبعث الجامعة بوفود إلىمعارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي واختارت الجامعة وفدا ليذهبإلى معرض اتصالات كانت مريم ضمن هذا الوفد وأثناء التجول في المعرض توقفوا عند شركةمن الشركات التي تعرض منتجاتها وأخذوا يتعرفون على كل منتج .. وتنسى مريم دفترمحاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها فيأخذ الشاب الذي يعملفي هذه الشركة الدفتر ويلحقها به لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما ترجعصاحبته للسؤال عنه ويجلس الشاب وبيده الدفتر والساعة تشير للحادية عشرة ليلا وقدخلا المعرض من الزبائن وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة بأن يتصفح الدفتر ليجد علىأحد أوراقه اسم بريد إلكتروني .


ذهل الشاب من الفرحة وأخذ يقلب صفحاتهليجد اسم مريم فيطير من الفرحة واخذ يركض ويقفز في أنحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيتويعجز عن النوم كيف لا وقد عادت مريم لتملأ عليه حياته من جديد وفي صباح اليومالتالي يهرع للمعرض أملا في أن تأتي مريم لتأخذ الدفتر وفعلا تأتي مريم لتأخذ الدفتروعندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع أن يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمالفأعطاها الدفتر وأخذ يتأمل في ملامحها وهي مندهشة من هذا الشاب فشكرته بلسانهاولكنها في قرارة نفسها كانت تقول عنه أنه أخرق لأنه لم ينزل عينيه عن وجهها !!


وذهبت مريم ليلحقها الشاب إلى بيتها فينتظرها حتى دخلت وأخذ يسألالجيران عنها وعن أهلها فعلم أنهم أناس محترمون جداً .. وابنتهم فتاة طيبة لم تعرفإلا بسمعتها الحسنة .. فجاء اليوم التالي ومعه أهله ليخطبها فهو لا يريد أن يضيعلحظة من دون مريم وقد وجدوه أهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الأخلاق ومتدينوسمعته حسنة ولكن مريم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق إلا مرة واحدة ولنيخفق مرة أخرى وخاب أمل أهلها وأخبروا الشاب برفض مريم له ولكنه رفض ذلك قائلا : لنأخرج من البيت حتى أتحدث إليها وأمام رغبة الشاب وافق الأهل بشرط أن يتم الحديثأمام ناظريهم .


وجاءت مريم وجلست فقال لها : مريم ، ألم تعرفيني ..فقالتله : ومن أين لي أن أعرفك ..؟!؟قال لها : من التي رفضت التحدث معي حتىلا تخون ثقة أهلها بها .. عندها أغمي عليها من هول الصدمة والفرحة فنقلت للمستشفىلتستيقظ وتراه واقفا أمامها .. وعندها أدارت وجهها لأبيها قائلة : أنا موافقة ياأبي أنا موافقة .. وخطب الاثنان لبعضهم وعاشوا أجمل حياة فلم يعرف الطريق إلى قلبهمإلا الحب الأبدي .. !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يسى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
التسجيل : 10/04/2009
مجموع المساهمات : 2060
شفـيعي : مارجرجس
الـعـمـل : باحث عن عمل يرضى ربنا
هـوايـتـي :
مزاجي :

بطاقة الشخصية
لقبك: المستشار

مُساهمةموضوع: رد: اروع قصه حب   السبت 20 مارس - 22:12

ههههههههههههههههههههههههههه


حلوةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة

جامدة القصة يا مدام

ميرسى

والف مبرووووووووووووووووووك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيرين
عضو شغال
عضو شغال
avatar

انثى
التسجيل : 18/01/2010
مجموع المساهمات : 447
شفـيعي : البابا كيرلس
الـعـمـل : خادمه لفاديا
هـوايـتـي :
مزاجي :

بطاقة الشخصية
لقبك: دمعـه

مُساهمةموضوع: رد: اروع قصه حب   الأربعاء 24 مارس - 16:26

شكلك كده ما ما اعجبتش بالقصه يايسى
احساسى بيقولى كده؟؟؟؟؟؟
الهدف من القصه الحب الصادق الا مابين اتنين حتى لو بعدوا عن
بعض ربنا بيجمعهم تانى من جديد بيبقى فى امل انهم يتجمعوا
ميرسى ليك يايسى على تعليقك ومرورك الا نور موضوعى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اروع قصه حب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طاحونه البابا كيرلس :: الطاحونه الاجتماعيه والثقافيه :: الادب والشعر والقصائد-
انتقل الى:  


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا

منتدي طاحونه البابا كيرلس



Preview on Feedage: %D8%B7%D8%A7%D8%AD%D9%88%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%84%D8%B3 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You